محمد تقي النقوي القايني الخراساني
23
مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة
والسّعادة العظمى كذا قال في جامع السّعادات . قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم : اقلّ ما أوتيتم اليقين وعزيمة الصّبر ومن اوتى حظَّه منهما لم يبال ما فاته من صيام النّهار وقيام اللَّيل ، انتهى . وقال صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم : اليقين الايمان كلَّه ، انتهى . وقال ( ص ) : ما من آدمىّ الَّا وله ذنوب ولكن من كانت عزيزته - العقل وسجيّته اليقين لم تضرّه الذّنوب لانّه كلَّما أذنب ذنبا تاب واستغفر وندم فتكفر ذنوبه ويبقى له فضل يدخل به الجنّة ، انتهى . وقال الصّادق عليه السّلام : انّ العمل الدّائم القليل على اليقين أفضل عند اللَّه تعالى من العمل الكثير على غير يقين ، انتهى . وعنه ( ع ) - انّ اللَّه تعالى بعد له وقسطه جعل الرّوح والرّاحة في اليقين والرّضا وجعل الهمّ والحزن في الشكّ والسخّط انتهى . وفى وصيّة لقمان لابنه : يا بنىّ لا يستطاع العمل الَّا باليقين ولا يعمل المرء الَّا بقدر يقينه ولا يقصّر عامل حتّى ينقص يقينه . انتهى . جامع السّعادات للنّراقى ( قدّه ) ج 1 ص 119 ط نجف .